مفتاح السعادة… بين يديكِ

مفتاح السعادة… بين يديكِ

أنتِ تستيقظين يومياً في الصباح الباكر، وتبدأ الضغوط بملاحقتك منذ اللحظة التي تفتحين فيها عينيك. المسؤوليات كبيرة في العمل والمنزل. فحياتك اليومية ليست سهلة. يلاحقك القلق لأتفه التفاصيل ويتحوّل همّاً عند مواجهة المهمّات والقرارات المفصلية. أنتِ تحتاجين للراحة والرفاهية والاستجمام.

ماذا أرتدي اليوم للذهاب إلى العمل؟ سؤال يحيّرك يومياً. هل سأصل في الموعد المحدّد؟ زحمة السير خانقة! وتجعل أيّاً كان يفقد أعصابه، فأنتِ تمضين ساعة للوصول إلى العمل في طريق لا تحتاج أكثر من 15 دقيقة. المسؤوليات في المكتب متراكمة، والمدراء لا يرحمون.

وناهيكِ عن العمل هناك مسؤوليات المنزل وأطفالك إن كنتِ متزوجة أو مسؤوليات الدرس والعلم والتطوّر إن كنتِ لا زلت تسعين وراء تقدّم مهني وشخصي عن طريق أكاديمي. أمّا عن الحبّ فحدّث ولا حرج، ولربّما تعيشين حبّاً مستحيلاً يدمّر فرحك أو فراغاً عاطفياً يصيبكِ بالقلق.

حرّري نفسكِ

ضغط، ضغط، ضغط، أنت متعبة وتستمرّين كلّ يوم بخوض معترك الحياة الشاق. تركبين قطار الأيام ذهاباً وإياباً وينتهي يومك مرهقة في الفراش لتستيقظي في اليوم التالي وتعاودي الروتين نفسه.

في إطار هذه الحياة القاسية أنتِ مدعوّة إلى الراحة والاسترخاء والاستجمام. حاولي أن لا تفوّتي على نفسك فرصة استغلال كلّ لحظة يمكنك فيها الاهتمام بنفسك وبسلامة فكرك وجسدك. لا تهملي ذاتك ولا تستسلمي للكآبة، بل اهتمّي برفاهيتك النفسية والجسدية، فذلك سيعود بالمنفعة عليك وعلى عائلتك، إذ سيرسم الابتسامة والهدوء على وجهك وفي حياتك.

الرياضة تريحك

على الصعيد النفسي يساعدك انتسابك لنادٍ رياضي أو لصفوف التمارين الرياضية أو الرقص على كسر الروتين والاهتمام براحتك الجسدية والنفسية. فللتمارين الرياضية منافع جمّة ومنها:

• زيادة الثقة بالنفس

• تطوير الذات وإيجاد معنى جديد للحياة

• تحسين إدارة الغضب والتخفيف من العدوانية والتهوّر

• التفوّق على الذات والافتخار بالنفس

• التمتّع بمزيد من التركيز والقدرة النفسية والجسدية للقيام بأعباء الحياة اليومية.

السفر يحرّرك

يُعتبر السفر عنواناً للاسترخاء والترفيه والاكتشاف، والاختلاط الاجتماعي، وعلاجاً للتعصيب والإجهاد، خصوصاً أنه يمنح المرء شعوراً بالحرّية إذ يحرّره من روتينه اليومي. خلال السفر ينفصل الإنسان عن واقعه، فيقصد منطقة جميلة يمضي فيها بضعة أيام. وربّما مجرّد تغيير نمط حياتكِ التقليدي سيمنحك الراحة والهدوء.

حافظي على أصدقائك

تشير دراسة أجراها فريق من الباحثين فى كلية هارفارد الطبية الأميركية إلى أنّ النساء اللواتي يُحطن أنفسهن بعدد كبير من الأصدقاء قادرات على تحمّل المعاناة الجسدية والنفسية أكثر من غيرهن. فقد أثبتت الدراسة أن ّعدم تمتّع المرأة بأصدقاء مقرّبين تثق بهم يضرّ بصحتها النفسية والجسدية وقد يحملها إلى التدخين أو يسبّب لها السمنة الزائدة.

فلكي تعيشي بفرح وسعادة وصحة عليكِ أن تكوني على علاقات طيّبة مع العديد من الأصدقاء. ويؤكّد الدكتور ريتشارد توني من جامعة نوتنجهام البريطانية أنّ عدد أصدقائك يجب أن يراوح ما بين 5 إلى 10 أصدقاء.

قومي بالتخطيط للمشاريع

استفيدي من عطلة نهاية الأسبوع للخروج مع الأصدقاء والاستمتاع والضحك. لا تمضي يومياتك أسيرة حيطان الغرفة الأربعة بل خطّطي لعيش اللحظات الجميلة ما يساعدك على الحفاظ على الإيجابية والتماسك النفسي.

تأمّلي جمال الطبيعة

يؤكد علماء من جامعة «سوسكس» في انكلترا أنّ تأمّل الطبيعة وخصوصاً اللون الأزرق فيها، من خلال النظر إلى السماء أو البحر يزيد الثقة بالنفس ويخفّف من تأثير الضغط والتعصيب والإجهاد على الإنسان، كما يزيد نسبة الفرح والطمأنينة في نفسه.

حدّدي أهدافكِ بوضوح

ينصحكِ علماء النفس أن تحدّدي لنفسك أهدافاً واضحة تساعدك على التقدّم والتطوّر. ويؤكد عالم النفس الأميركي ريشارد دايفدسون أنّ السير باتجاه أهداف واضحة يجعل الإنسان يرى دائماً آفاقاً جديدة ويساعده على مواجهة الأفكار السوداء والسلبية التي قد تنتابه.

نامي أقله لست ساعات

تشير دراسة أجريت على أشخاص بالغين بين 18 و65 عاماً أن مَن ينامون 6 ساعات و15 دقيقة أقله يومياً هم من الأكثر سعادة.

حافظي على الإيجابية

مهما خرجت وحاولتِ خلق السعادة، لن تنجحي في حال أصرّيتِ على الظهور بوجه عابس، ودأبتِ على «النق» والتذمّر. فسعادتك تبدأ برسمك ابتسامة مشرقة على وجهك وبتحلّيكِ بالتفاؤل والشجاعة في مواجهة كلّ الظروف.

سابين الحاج – الجمهورية

  • » Home
  • » News
  • » مفتاح السعادة… بين يديكِ

SUBSCRIBE TO NEWSLETTERS

Please enter your e-mail address below to subscribe to our newsletter.

Latest Products

more...
Shop