النوم أفضل صديق لدماغكم

النوم أفضل صديق لدماغكم

للحفاظ على دماغ شاب وقويّ، لا يكفي التقيّد فقط بغذاء صحّي، وممارسة الرياضة، والخضوع لتدريبات منتظمة عن طريق حلّ الكلمات المتقاطعة أو تعلّم لغة جديدة، إنما يجب أيضاً ضمان ساعات كافية من النوم المُريح، بعدما أجمعت كافة الدراسات على أهمّية ذلك. لماذا صُنّف النوم بالصديق الأمثل لدماغكم؟
كلّ شيء يعتمد على دماغكم، بدءاً من السعادة وصولاً إلى كل إحساس تشعرون به. عندما ينقصكم النوم، تتدهور وظائفكم الإدراكية إلى مستوى أقلّ من المثالية، ما يجعل من الصعب التأقلم مع اليوم بشكل جيّد. الأمر الذي يشكّل تهديداً كبيراً للمزاج، والذاكرة، لا بل أكثر!

توصي مؤسّسة «National Sleep Foundation» الأميركية بالنوم من 7 إلى 9 ساعات كلّ ليلة لجَني الفوائد الناتجة عن الحصول على ليلة مناسبة من الراحة. عندما يتعلّق الأمر بالنوم، فإنّ تأمين ساعات جيّدة أمر مهمّ خصوصاً للدماغ. وإذا كنتم غير مقتنعين بهذه الحقيقة، سنعرض لكم في ما يلي أهم الطرق التي تُظهر كيف يمكن للنوم تحويل دماغكم وأيضاً حياتكم بشكل إيجابي:

تعزيز الصحّة العقلية

أظهرت الدراسات العلمية أنّ قلّة النوم، على المدى الطويل، قد ترفع أعراض الكآبة. فضلاً عن أنّ عدم الحصول سوى على راحة ضئيلة قد يزيد مشاعر التوتّر والقلق. وإذا كنتم تعجزون عن النوم، إنهضوا من فراشكم ومارسوا تمارين الإسترخاء أو دوّنوا مذكّراتكم لمساعدة عقللكم على الاستعداد للراحة.

جعل الذاكرة أكثر نشاطاً

وجدت الأبحاث أنّ ضمان ساعات كافية من النوم يساعد الدماغ على البقاء ذكياً ويعزّز القدرة على التذكّر. الدماغ الذي يحصل على ما يكفيه من الراحة يُتيح لكم تذكّر مهام، ووقائع، وحتى أسماء أساتذتكم في المدرسة.

تحسين المزاج

توصّلت دراسة نُشرت في أيلول من عام 2015 إلى أنّ قلّة النوم تصعّب قدرة الإنسان على تنظيم مشاعره. حتى محفّزات التوتّر المُحايدة إلى حدّ ما، التي قد تتحكّمون بها من دون غضب، قد تبدو أكثر شدّة عندما تعجزون عن الحصول على ساعات نوم كافية. إعلموا إذاً أنّ النوم الجيّد يضمن لكم مزاجاً سعيداً.

إتخاذ القرارات

كشفت الأبحاث أنّ النوم يؤثّر كثيراً في القرارات المتّخذة، واللافت أنه يساعد على اتّخاذ خطوات جيّدة. إضافةً إلى ذلك، من قد يرغب، أو حتى يجرؤ على اتخاذ خيارات مغيّرة للحياة بواسطة دماغ مُتعب؟

التركيز على المهام اليومية

إذا كنتم لا تحصلون على ساعات كافية من النوم لأجل مصلحتكم، فعلى أقلّ تقدير إحرصوا على تحقيق ذلك من أجل عملكم. فقد بيّنت الدراسات أنّ النوم يساعد في الحفاظ على الذكاء والوعي طوال اليوم، ما يجعل المهام التي يجب تحقيقها تبدو أكثر سهولة للتنفيذ عمّا قد تظهر لكم عندما لا تنامون جيداً. حتى أنّ القيلولة قد تساهم في تعزيز تركيزكم. يُشار أيضاً إلى أنّ النوم يحسّن مهارات التعلّم وحلّ المشكلات.

تصفية الذهن

مثلما تحرصون يومياً على إزالة النفايات من منازلكم، دعوا النوم يُزيل البقايا التي لا ضرورة لها من عقولكم! أظهرت العلوم العصبية أنّ الدماغ ينظّف نفسه من النفايات أو السموم السيّئة التي تتراكم مع الوقت، ويتمّ ذلك عندما يحصل على ساعات كافية من النوم. ولعلّ هذا هو التفسير الأنسب لشعوركم بحال أفضل بكثير عندما تستيقظون من النوم المُريح والجيّد.

سينتيا عواد – الجمهورية

  • » Home
  • » News
  • » النوم أفضل صديق لدماغكم

SUBSCRIBE TO NEWSLETTERS

Please enter your e-mail address below to subscribe to our newsletter.

Latest Products

more...
Shop