ماغي فرح: المتوقّعون دجّالون... ونيسان الأخطر في 2014

ماغي فرح: المتوقّعون دجّالون... ونيسان الأخطر في 2014

مرّ على رأس السنة شهر وبضعة أيام، ولا يزال الحديث الى ماغي فرح يحتمل مقاربة جديدة. لم تُصنَّفضمن المُبصّرين، ولم تُلحَق بمن اعتادوا دبّ الذعر في النفوس بناء على "الهامات". تتخذ لنفسها مسافة مما هو رائج، كالتنبّؤ بالمصائب والدماء، وتشدد، في حديثها الينا، على ان ما تقوله "ليس أبداً توقعات".

نعود الى بدايات علم الفلك، الذي تعزو اليه ما تسميه "احتمالات". ثمة علاقة ما بين سير الكواكب والحوادث، تقول. "كان الكلدان في العراق من أوائل الشعوب الذين عرفوا علم الفلك الفيزيائي، وتطوّر عبر الحضارات، إذ راحت دراسات عدة تُجرى على أساسه، أثبتت تأثير الكواكب بأحوال الأرض". وإن كانت الأبراج المُعتمِدة على حركة الكواكب، تحملمُرتكزاً علمياً، فما الحال مع اعتبار انها، كـ"ظاهرة" التوقعات، نوع من الدجل؟

تختصر المشهد: "الفلك علم بنى عليه الأقدمون مسار البشرية، وإن مرّ بمرحلة تشكيك للغطٍ حاصل ما بينه والشعوذة. أثار الأمر جدلاً، إلا ان الفلك كعلم في ذاته ظلّ قادراً على الصمود لاعتماده أُسساً جدية. أما وقد تدخّلت المآرب التجارية، وأصبح المُراد غايات لا بناء علمياً لها، اختلطت الأمور، وأمسى الجميع، ويا للأسف، في كفة واحدة".

حرب 2006
تؤكد ان ما بين 70 الى 80 في المئة مما يتضمّنه كتابها "يتحقق"، بدليل ما حدث معها شخصياً: "في تشرين الثاني الفائت، وجدتني مضطرة الى اجراء عملية جراحية، برغم ادراكي انني نبّهت مواليد برج الميزان (وهي منهم) الى دقة المرحلة ما بين 21 و24 الشهر المذكور، فثمة غير كوكب يتحرك بطريقة معاكسة. لم أُوفّق كثيراً، ما كان ينبغي ان أتسرّع، وحمداً لله إذ ان الأمور سُوِّيت".

نسألها عما إن كان في ذلك بعض قراءة ذكية للمعطيات، أو لعله اجتهاد شخصي؟ تجزم: "لا". تُذكّر: "أنا لا أتوقع. أُعنى بكون الأوضاع مؤاتية أم معاكسة، وذلك بناء على المواقع الفلكية، وحركة الكواكب، ودرجة تقاربها من بعضها". تعطي حرب تموز مثالاً، وتدعو لمراجعة ما ذكرته آنذاك في كتابها: "قلت ان تموز 2006 شهر دقيق ويوحي بالحرب، وبأن الحلول مُرتَقبة في أيلول. وهذا ما حدث. هل توقّع أحدهم حرباً؟ كيف يكون الأمر تحليلات؟".

نيسان الأخطر في 2014
"أخطر شهور السنة هو نيسان"، تقول، و"يحمل تشرين الثاني وكانون الأول معاكسة فلكية لافتة، ليس بالضرورة محلياً، فذلك قد ينسحب على وضع المنطقة أو العالم، فكل الملفات متداخلة". تعطي مزيداً من الشرح: "اننا في حال الدخول الى عصر الدلو المُفترض ان يبدأ السنة 2020. منذ الـ2005 ونحن في مخاض. هذه المرحلة دقيقة فلكياً، فيها مُعاكسات، ولا يمكن الاطمئنان الى السكينة، علماً ان انجازات طبية عدة سنشهدها".
انهم دجّالون... وخطرون!

تضع نفسها في طرف مقابل للمغالين في التوقّع واستشراف المستقبل. تصفهم بـ"الدجالين"، ونسألها إن كانوا يشكّلون خطراً على اسمها وسمعتها إذ ان البعض يرى الجميع سواسية. تقرّ بذلك: "نعم، يشكّلون خطراً عليّ وأرفض ان أُشمل معهم". تؤكد انها مستمرة طالما انها تعمل بجدية وتراعي الصدقية، "فالناس لا شكّ يدركون التمييز ما بين الآخذ فيرمي التوقعات عشوائياً، وما بين الدقيق في معطياته. يهمّ الناس متى سيحدث أمر ما أكثر من حدوثه في عمومياته، وهنا الفارق".

  • » Home
  • » Entertainment
  • » ماغي فرح: المتوقّعون دجّالون... ونيسان الأخطر في 2014

SUBSCRIBE TO NEWSLETTERS

Please enter your e-mail address below to subscribe to our newsletter.

Latest Products

more...
Shop