لا للسكس نعم لعلي الديك!

لا للسكس نعم لعلي الديك!

اندره جدع

مش رح نحكي سكس، خصوصاً ان البعض يقرأ العنوان فقط من دون الدخول في المضمون، وعلى ضوء العنوان تبدأ الشتائم السوقية والتعليقات النافرة ثم التعليقات المضادة. طيب، وبما انه لن نحكي عن السكس وهي الكلمة السحرية التي تهتز لها الدول من المحيط الى الخليج، عن شو منحكي؟ يا جماعة هناك ظاهرة تلفزيونية تحصد نسبة مشاهدة عالية وتحمل عنوان "غنيلي ت غنيلك" لصاحبها المغني علي الديك، الذي صارت المحطات تتهافت على استضافته هيك بين ليلة وضحاها.

وشو السبب؟ البعض يقول لانه يغني "من دون تربيح الناس جميلة"، ولأنه عفوي لا يصطنع، ولأنه كذلك يحترم ضيوفه؛ مع انه نادراً ما يترك حرية الكلام لزميلته في التقديم غريس الريس مع ان حضورها محبب وقريب. في البداية كان البعض يتردد بالموافقة على الظهور مع الديك، لكن بعد نجاح البرنامج صار الكل تقريباً على استعداد كامل للمشاركة، وبات من المؤكد انه سيستمر لمواسم مقبلة مع محاولات دائمة "لنشله" من تلفزيون "الجديد"... شو سرّ الديك؟ يمكن تكاثر برامج الهواة في الفترة الاخيرة جعل الناس تبحث عن تسلية أكبر وعن سهرة عفوية يكثر فيها التراث القديم والمواويل والعتابا والميجانا، إضافة الى العادات القروية العتيقة من خبز الصاج الى الدبكة والسيف والترس. لقد وجه هذا البرنامج ضربة الى فقرات السكس، لكن بما انه "مش رح نحكي سكس" لن نتحدث عن هذا الموضوع، إنما كلمة حق تقال، هناك ردّة جماهيرية باتجاه البرامج النظيفة التي تعيد إحياء أجواء الضيعة، وهذا الذوق ظهر أيضاً مع الدراما اللبنانية ذات الأجواء التاريخية مثل نسبة المشاهدة التي حظي بها "وأشرقت الشمس" وكانت نسبة عالية... وبالنتيجة الديك يصيح والناس عم تسمع وتتابع... يعني السكس مش كل شي!

SUBSCRIBE TO NEWSLETTERS

Please enter your e-mail address below to subscribe to our newsletter.

Latest Products

more...
Shop