الصدر الصغير أصبح من مقاييس الجاذبية.. تعرفي على الأسباب!

الصدر الصغير أصبح من مقاييس الجاذبية.. تعرفي على الأسباب!

كثيراً ما يشتكي منتقدو وسائل الإعلام الحديثة من استخدام جسد المرأة بشكل مفرط في الإعلانات والترفيه. وتعبير "الجنس وسيلة للبيع" ينطبق على صورة المرأة في الإعلانات التي يتم التركيز فيها على حجم الثديين باعتباره سمة جنسية مثيرة، وربما هذا ما يفسر المبالغة في حجم أثداء النساء في معظم الإعلانات.

إن تاريخ المرأة كرمز للجنس والإثارة كان له عدد من الآثار الهامة على السلوك الاجتماعي البشري تشمل ما يلي:

- ينظر إلى النساء باعتبارهن أكثر جاذبية من الرجال على الرغم من محاولات تعزيز الجاذبية الجنسية للرجل.

- اجتماعيا، مظهر المرأة أهم من مظهر الرجل.

- رغبة الرجل في المرأة كزوجة تتأثرة بجاذبيتها الجسدية.

- تبذل المرأة جهداً ومالاً للعناية بشكلها أكثر بكثير من الرجل.

بالإضافة إلى كل ذلك يلعب الثديان دوراً في الجذب الجنسي بصورة غير موجودة لدى الثدييات الأخرى.

هل تغيرت مقاييس الجاذبية الجسدية؟

لقد كانت جاذبية المرأة قديما ترتبط بالشباب وبالقدرة على الإنجاب. وكان الشباب يكتسب أهمية خاصة؛ لأن خصوبة الإناث تتقلص بتقدم العمر، لهذا كان من المنطقي أن ينجذب الرجال أكثر إلى النساء الشابات.

فالخصر النحيل والأثداء والأرداف الممتلئة كانت علامات تدل على الخصوبة والشباب. ولهذا، تعد المرأة التي تمتلك انحناءات أكثر في جسدها جذابة جنسيا وتتمتع بالخصوبة، وتبعا لذلك فالمرأة ذات الثديين الأكبر تعكس هذه الإشارة الجنسية بشكل أقوى.

لكن مع تزايد مشاركة المرأة في القوى العاملة بدأت ترغب بالظهور بصورة أقل جاذبية، لأنه أصبح ينظر للمرأة ذات الشكل الأنثوي النمطي باعتبارها أقل كفاءة مهنياً. ولهذا أخذت تحاول التقليل من مظاهر أنوثتها بارتداء لباس رسمي وتظهر بجسد أكثر نحافة خال من الانحناءات. هذا النمط الجديد لحياة المرأة يلقي الضوء على سبب تفضيلها ثديين أصغر.

تقلص حجم الثدي المرغوب

ويقول أحد جراحي التجميل أن حجم "زرع الأثداء" آخذ في الانخفاض بشكل ملحوظ. ومن الملفت أن هذا الاختلاف يتوافق مع ما يجده الرجال أكثر جاذبية. وعلى الرغم من أن التفضيلات الذكورية لنوع الجسم الأنثوي تتغير بمرور الوقت فإن تفضيلات النساء تختلف عما يريده الرجل، ومن المرجح أن تتأثر معايير جاذبية النساء نحو الأكثر رشاقة ونجاحاً.

وانكماش حجم الثدي الذي تفضله النساء واضح بشكل كبير. ومن المرجح أن هذا التغيير في حجم الزرع نابع من اهتمام المرأة بعملها، ورغم ذلك ما زال الرجال يختارون المرأة كشريكة لحياتهم على أساس الجاذبية الجسدية لا القدرة على العمل.

لكن هناك أسباباً أخرى لذلك، فحجم الثديين الكبير يمكن أن يسبب آلام الظهر، كما أن الحجم الأصغر للثدي يجعل جسد المرأة يبدو أكثر شباباً وتناسقاً.

والأهم من كل هذه الأسباب هو أن المرأة اليوم، وعلى عكس الأجيال السابقة، ترغب في إرضاء نفسها أكثر من رغبتها في زيادة جاذبيتها الجنسية فقط لإرضاء الرجال.

(فوشيا)

  • » Home
  • » News
  • » الصدر الصغير أصبح من مقاييس الجاذبية.. تعرفي على الأسباب!
SUBSCRIBE TO NEWSLETTERS

Please enter your e-mail address below to subscribe to our newsletter.

Latest Products

more...
Shop