Homepage »     Skip page »

البنى التحتية لمرفأ طرابلس خلال أيام

أعلن وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي أمس، "انطلاق العمل في مشروع البنى التحتية في مرفأ طرابلس وفي مرحلة التشغيل، خلال الأيام المقبلة"، مؤكدا في حفل غداء تكريمي أقامه توفيق سلطان له في منزله في ميناء طرابلس، بمشاركة رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي، أن "الإنجازات التي يشهدها المرفأ باتت تجعله في مصاف المرافئ الكبرى في المنطقة".

وبحضور الوزير أحمد كرامي والنائب محمد كبارة ورئيس بلدية الميناء د. محمد عيسى والرئيس السابق للبلدية عبد القادر علم الدين ومدير مرفأ طرابلس أحمد تامر وشخصيات، ألقى سلطان كلمة أشار فيها إلى ما يبذله العريضي من جهد لإكمال المرحلة الأساسية لمشروع المرفأ، مستذكرا قبل نحو 60 عاما يوم ذهب والده رئيس بلدية طرابلس راشد سلطان برفقة رئيس بلدية الميناء سعدي غازي لمطالبة رئيس الجمهورية بإنشاء مرفأ لطرابلس، فأجابهم: "لن يكون لطرابلس مرفأ إلا حين يصبح الحوض المئة لمرفأ بيروت".

وقال سلطان: "منذ ستة عقود، وأتابع موضوع المرفأ بكل مراحله، ولن أنتقص من جهد كل من ساهم وبذل جهدا لتحقيق هذا الحلم الذي يعد أهم مشروع إنمائي شهدته طرابلس"، مضيفا ان "العريضي نفض الغبار عن ملف تلزيم المرفأ بعد توقف الأعمال ثلاث سنوات واستعاده من مجلس الانماء والاعمار، وجدد القرض، وأنجز التسوية مع الشركة الصينية الملتزمة على رغم كل المعارضات والمؤامرات التي وصلت إلى دسّ الدسائس لدى البنك الممول، وتسريب الأخبار الكاذبة لوسائل الاعلام".

وفي كلمة وجهها إلى ميقاتي، قال سلطان: "هو اليوم رئيس حكومة مستقيل، لبنان لا يحكم إلا بالوسطية وشعار النأي بالنفس هو الموقف الصواب الذي يحفظ لبنان ويجنبه المخاطر، وان كان تنفيذه قد تعرض لعثرات، وندعو الله أن يحفظ لبنان ويجنبه المؤامرات الخارجية والداخلية".

وقال ميقاتي في المناسبة: "قد يكون حصل بعض التقصير في المرحلة السابقة، وكنا نتمنى الكثير، وقد حالت الظروف القاهرة دون ذلك، إلا اننا في مرفأ طرابلس شهدنا أعمالا ممتازة وجبارة وهي ستجعل منه محطة أساسية على خارطة النقل في البحر المتوسط".

وقال: "اذا ما عرضنا ماضي لبنان وتاريخه، فإننا نجد ان البلد لم يكن يحكم لا من هذا الفريق ولا من ذاك، فقد كان هناك على الدوام أفرقاء متعددون، وقد نتج من أدائهم السياسي تجاذبات محلية وإقليمية ودولية، وقد سعى البعض ويسعى إلى أخذ لبنان إلى حيث يشتهي هو، وربما إلى حيث لا يناسبه، فلبنان سيبقى موطئ الحرية والديموقراطية والسلام والكلمة الحرة بكل معنى الكلمة، ولا يمكن هذه الأمور مجتمعة أن تتحقق إلا بالوسطية".

أما العريضي فقال: "استكملنا جهودا بذلت وربما تعثرت الأمور في مرحلة معينة، وحيث كان لنا دور متواضع. ولكن في النهاية هذا المرفأ هو لطرابلس"، وتوجه إلى ميقاتي قائلاً: "أنا يا دولة الرئيس كنت أكرر دائما انني عابر سبيل في الوزارة، ولكن أنتم أبناء طرابلس باقون في هذه المدينة وطرابلس باقية، وبالتالي فالخير والمنفعة العامة من أداء هذا المرفأ سيعود على طرابلس وأهلها".

وأشار العريضي إلى أنه، "بالتشاور مع ميقاتي، وعبر المال المتوافر، اتخذنا قرارا باستكمال بعض المشاريع داخل مدينة طرابلس بالنسبة الى الطرق على مستوى كل المدينة، وسنبدأ بالتنفيذ قريبا".

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2447&articleId=2279&ChannelId=58910

Homepage »     Skip page »