Homepage »     Skip page »

بشرى لمرضى الخرف.. أدوية الكوليسترول تفيدكم!

أفادت دراسة سويدية حديثة بأن العقاقير الخافضة للكولسترول، التي يطلق عليها أدوية الستاتين (statins)، يمكن أن تخفض خطر الوفاة والإصابة بالسكتة الدماغية لدى مرضى الخرف.

دراسة سويدية

أجرى الدراسة باحثون بمعهد كارولينسكا السويدي، وعرضوا نتائجها، الاثنين، أمام مؤتمر الأكاديمية الأوروبية لطب الأعصاب الذي يعقد في الفترة من 29 يونيو/حزيران الماضي إلى 2 يوليو/تموز الجاري في أوسلو بالنرويج.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الفريق 44 ألفا و920 مريضا بالخرف في السويد، بين عامي 2008 و2015، حيث راقبوا استخدامهم لأدوية الستاتين.

ووجدوا أن من يستخدمون العقاقير الخافضة للكولسترول ينخفض لديهم خطر الوفاة الناجمة عن العديد من الأسباب المرضية بنسبة 22%.

كما وجدوا أن من يستخدمون تلك العقاقير انخفض لديهم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 23%، مقارنة مع من لا يستخدمون تلك الأدوية.

يذكر أنه عادة ما تزيد معدلات الإصابة بالسكتة الدماغية بما يزيد عن 3 أضعاف لدى مرضى الخرف المعتدل، و7 أضعاف لدى مرضى الخرف الشديد، مقارنة مع غير المصابين بالخرف.

من جهتها، قالت الدكتورة سارة جارسيا من معهد كارولينسكا بالسويد، شارك بالدراسة عدد كبير من مرضى الخرف، ما يعني أن المرضى لم يتم اختيارهم بصورة عشوائية للعلاج كما لو كانوا في تجربة سريرية، ولهذا السبب، يمكننا إظهار العلاقة بين الأدوية الخافضة للكوليسترول وانخفاض معدلات الوفاة بين مرضى الخرف.

وأضافت أن نتائجنا مشجعة وتشير إلى أن المرضى الذين يعانون من الخرف يستفيدون من العقاقير الخافضة للكوليسترول إلى حد مماثل للمرضى الذين لا يعانون من الخرف.

ما الخرف؟

مرض الخرف، هو حالة شديدة جدًا من تأثر العقل بتقدم العمر، وهو مجموعة من الأمراض التي تسبب ضمورًا في الدماغ، ويعتبر الزهايمر أحد أشكالها، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ وفقدان الذاكرة.

ويتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي.

فيما يزيد معدل انتشار الخرف بشكل كبير مع التقدم في العمر، حيث يؤثر على 5% من السكان الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، وتصل النسبة إلى 50% عندما تصل أعمارهم إلى 90 عاما.

أما أدوية الستاتين فهي مجموعة علاجية تعمل على خفض كمية الكوليسترول في الدم، التي قد تتسبب في تشنج وضيق في الشرايين.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن أدوية الستاتين يمكن أن تخفض الوفيات الناجمة عن الإصابة بسرطانات الرئة والثدي والبروستاتا والأمعاء، وتوفير حماية ضد مجموعة كبيرة من الأمراض المعدية، بما في ذلك حمى التيفويد والملاريا والسالمونيلا.

كذلك، أضافت أن تلك العقاقير يمكن أن تتحول لعلاج فعال لتسريع عملية التئام الجروح عقب العمليات الجراحية المختلفة، خاصة لدى المرضى الذين خضعوا لجراحة فى القلب.

العربية

Homepage »     Skip page »