Homepage »     Skip page »

بالصوت: المونسنيور لبكي يخرج عن صمته أنا خاطئ ولكن

"لا خفيّ إلا وسيظهر وما من مكتوم إلا وسيعلم".. فبعد غياب طويل... قرّر المونسيور لبكي خرق جدار الصمت لينطق بكلمات تعكس الروح المسيحية التي طالما برزت من خلال أعماله: "أنا خاطئ كجميع البشر..لكنّي لست مجرما"، قالها لبكي ليؤكد للعلن ان الجرم المنسوب اليه ..."زور".

وعما اذا كان شعر ان الله تخلى عنه، قال: "أنا شخص محظوظ فقد وضعني يسوع المسيح بجانبه على درب الجلجلة على غرار مار فرنسيس وسواه ممن مجدوه بالألم. كل من يمر على هذه الارض يجب ان يعيش مرحلة الصليب"... بهذه الكلمات اختصر لبكي مسيرته المريرة ليحولها الى "نعمة تزاد الى النعم التي وهبها الله له على مدى سنوات" على حدّ قوله.

وتحدث لبكي عن "التجربة المريرة" التي مر بها طالبا أن يقف أمام قداسة البابا والكرادلة والاساقفة والمحامين واولادي، على الاقل "ليستمعوا الى اولادي الروحيين والاساقفة والرئيسات العامات الذين عملت معهم على مدى سنوات طويلة، فانا ربيت 8000 ولد".

وعن الدعوى التي رفعت ضده في الفاتيكان، قال في حديث إذاعي: "عندما طلبت الى روما اعتقدت انهم سيطرحون علي بعض الاسئلة من باب الاستيضاح، وفوجئت انهم قيد محاكمتي على غرار ما يحصل في محاكم كوريا الجنوبية. خرجت غاضبا وقلت افعلوا ما تريدون. لكن السؤال، هل ممنوع علي ان اقول انني موجوع من امي الكنيسة التي احبها؟ اذا تكلم احد بالسوء عن قداسة البابا أثور ضده، والكنيسة هي يسوع المسيح. انا أثور على موظف في الكنيسة. وحتى تلاميذ المسيح القديسون كان بينهم واحد خانه. في الكنيسة هناك خطأة واناس ارتشوا ولدي اثباتات على ذلك".

وردا على سؤال بشأن ما اذا كان قد ضعف امام الحملة عليه، أجاب: "نعم في بداية الحملة علي صرت اتساءل اذا كنت انا من يشتمونه، ووقفت امام الصليب وطلبت من الرب ان يقويني"، مضيفا: "علمتني التجربة ان الانسان لا يمكن ان يثبت من دون الاتكال على الله، فمع الرب كل شيء ممكن".

وختم لبكي قائلا: "طبعا أسامح، والا فلا اكون مسيحيا وكاهنا. وأسامح كل من شتمني وسأدعوهم الى العشاء عند انتهاء هذه المحنة، لقد وضعت خلال هذه الفترة نحو ستين ترنيمة ستصدر في الوقت المناسب".

Homepage »     Skip page »