Homepage »     Skip page »

ريما فرنجيّة: لو لم أكن زوجة سليمان...

في "زحمَة" المهرجانات ساحلاً وجبلاً، ينتظر اللبنانيون بفضول، وككلّ عام، مفاجأة مهرجان "إهدنيات" ويتوقّعونه متصدّراً مهرجانات صيف لبنان. ليس فقط بسبب مشاركة كبار النجوم في إحيائه، بل لأنه متميّز وراقٍ ويُشبه تماماً المسؤولة الأولى عن فكرته ونشأته وتطوّره ونجوميته السيدة ريما سليمان فرنجية.

وأثناء شرح مفصّل للسيدة ريما عن برنامج "إهدنيّات"، سألتها "الجمهوريّة" عن توقّعاتها لناحية كثافة الإقبال، خصوصاً بسبب حضورها الشخصي للحفلات برفقة "النجم" الأحبّ إلى قلبها، زوجها سليمان فرنجية، فتضحك مطوّلاً وتجيب بتأثّر: "بكلّ صدق، أشعر أنني استضيف كلّ انسان يقصد مهرجانات اهدن وكأنه في منزلي ويُشاركني مائدة العشاء".

أمّا عن "نجم" قلبها، فتَسترسِل: "سيشارك سليمان فرنجية حتماً، ولكنني لن أفصح في أيّ حفلات. أمّا عن البقاء في الظلّ، فأعتقد انه هو مَن ينبغي الإشارة إليه لأنه يجسّد العمود الداعم لـ"إهدنيّات"، وهو الصامت الأكبر الذي يعمل بجدّ لإنجاحها".

أمّا عن نفسها، فتقول انها لو لم تكن زوجة سليمان فرنجية لم تكن لتحصد كلّ هذا الإعجاب من الناس، مضيفة: "النجاح التي حققته، وما زلت، لم يكن ليتحقق لولا مساعدته الدائمة". مُذكّرة أنّ سليمان فرنجية هو رجل بيئي وقد زرع مليون شجرة حرجية في منطقة الشمال... وهو عاشِق للسينما والطبيعة، وتعتبره اليوم مستشاراً فنّياً لـ"إهدنيّات".

وفيما إذا كان نجاح المهرجان سيزيد من شعبيته، أجابت: "لا تُقاس شعبية سليمان فرنجية بمهرجان ولا حتى بمهرجانات، إنّما قدوم الناس من خارج الشمال وتفاعلهم مع ما نحبّ يقرّبهم منّا أكثر، وبالأخصّ غير اللبنانيين منهم. وسليمان في المقابل سيتعرّف إليهم عن قرب أكثر، فهو الداعم الأوّل والأخير، وهو الذي يبقى خلف الكواليس، وهو يشكّل الـ60% لنجاح العمل وأنا مع فريق العمل نشكّل الـ40% الباقية".

Homepage »     Skip page »